|
حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ حريّة عدالة تقدّم مساواة |
|
جريمة بشعة وإساءة متعمّدة
في صباح يوم السبت 30 ديسمبر 2006 وهو أول أيام عيد الإضحى، نفـّذت سلطات الإحتلال جريمة إغتيال الرئيس صدام حسين بعد محاكمة غير شرعية وغير عادلة في ظل الإحتلال. لقد ظل صدام صامد في موقفه الوطني المناهض للغزو الأمريكي وللتغلغل الصهيوني والإيراني الطائفي التوسعي في العراق. إن من أهداف هذه الجريمة هو إخفاء الفشل السياسي لبوش وأعوانه داخليا وصرف الأنظار عن عجزهم على إخماد المقاومة المتصاعدة. إن حزب العمل الوطني الديمقراطي إذ يدين هذا العمل الإجرامي، فهو يشيد بالموقف الوطني البطولي الذي وقفه الرئيس الراحل. وهو يرى في هذه الجريمة حلقة من حلقات المسلسل الهمجي الإمبريالي الذي يستهدف العراق وطنا وشعبا ويستهدف إذلال كل جماهير الأمة العربية المناهضة للإحتلال ويتعمّد إهانة مشاعر الناس في يوم العيد، كما يهدف لإذكاء نار الأحقاد الطائفية خدمة لمخطط تقسيم العراق وبلقنة الوطن العربي وصرف النظر عن النضال الوطني، واستبداله باقتتال طائفي يخدم أهداف الإمبريالية والصهيونية وعملائهما. كما يندد الحزب بمواقف التشفي الصهيوني والحقد الظلامي الطائفي التي صدرت في كل من تل أبيب وطهران، ويكبر التحركات والمواقف المنددة بهذه الجريمة سواء داخل العراق – رغم القمع الدموي الذي ووجهت به – أو في أرجاء الوطن العربي والعالم. ويهيب الحزب في هذا الظرف الدقيق بكل الوطنيين والتقدميين في الوطن العربي وبكل الأحرار في العالم لتصعيد حملة التنديد بالإحتلال الأمريكي الإمبريالي للعراق الذي ذهب ضحيته حتى الآن مئات الآلاف من المواطنين وتلك هي الجريمة الحقيقية التي يقترفها الإمبرياليون، كما يدعو لتفعيل الدعم للمقاومة حتى دحر الغزاة وطرد المحتلين، فالنصر آت ومن واجب الجميع تقريب ساعته. المجد للمقاومة وليسقط الإحتلال والصهاينة والعملاء حزب العمل الوطني الديمقراطي تونس في 31/12/2006
|