|
حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ حريّة عدالة تقدّم مساواة |
|
بــيـــــــان
بمناسبة حلول الرفيق النوري المرادي- الناطق الرسميّ باسم الحزب الشيوعيّ العراقيّ / الكادر- بيننا في تونس نتوجّه بالتحيّة الى رفاقنا في الحزب الرافضين للاحتلال و المنخرطين في المقاومة الباسلة و من خلالهم نحيّي باكبار أبطال المقاومة العراقيّة الوطنيّة و نشدّ على أياديهم. لقد أكّدت المقاومة في العراق من خلال النجاحات التي حقّقتها رغم المصاعب التي تواجهها (و من أخطرها المؤامرات الطائفيّة التي تغذّيها الأطراف الرجعيّة الاقليميّة و العالميّة) انّ الشعوب التي تقاوم محتلّيها لا تقهر و أنّ الاحتلال مهما كان قويّا بعدّته و عتاده لا يقوى على مواجهة الشعوب الثائرة. و نجحت المقاومة البطلة في العراق في ارباك المخطّطات الأمريكيّة و افشال مشروع "الدّمقرطة و الاصلاح" اليافطة الاشهاريّة لمشروع الشرق الأوسط الكبير الرّامي الى اعادة صياغ خارطة المنطقة وفق مصالح الامبرياليّة الأمريكيّة و الكيان الصهيونيّ، و جعلت المقاومة من الادعاء الأمريكيّ بنشر الرخاء و الديمقراطيّة في العراق بعد فضائح جرائم تدمير الفلّوجة و التعذيب بسجون الاحتلال... محلّ سخرية العالم و استهزائه. كما افشلت المقاومة مخطّطات الأحزاب الرجعيّة الطائفيّة و القوى العميلة السائرة في ركاب الاحتلال الرامية الى تقسيم العراق و تفتيته عبر مشروع الفدراليّة، حيث انكشفت نوايا هذه الأطراف العميلة و لم يسعفها التوظيف السياسيّ للدين و تسخير المرجعيّات المزعومة لتمرير خيانتها عبر تبرير الاحتلال و تحريم المقاومة. و تمكّنت المقاومة من كسب احترام شعوب العالم و أحراره الذين ارتفعت اصواتهم مندّدة بالاحتلال و جرائمه و مطالبة بانسحابه الفوريّ و اللاّمشروط من العراق حيث عمّت المظاهرات جميع أنحاء العالم و أصبح التنديد بالهيمنة الامبرياليّة و مناهضة الحرب الاستعمارية عنوان مرحلة النضال العالميّ راهنا. عاشت المقاومت الوطنيّة الباسلة في العراق عاشت نضالات شعوب العالم من أجل التحرّر و الانعتاق حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ تونس في 22/04/2006
|