|
حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ حريّة عدالة تقدّم مساواة |
|
جريمة صهيونيّة تحت مظلّة الدّعم الأمريكي تتالت خلال اليومين الأخيرين جرائم الإحتلال إذ تجاوز عدد الضّحايا الـ25 شهيدا خلال 24 ساعة. وقد تمّ ذلك في ظلّ صمت دولي وعربي رسمي على هذه الجريمة التي طالت مدنيين عزّل وشيوخا ونساء وأطفالا. إنّ حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ وهو يندّد بهذه الجريمة الصهيونيّة المرتكبة في غزّة لا يفوته أن يؤكّد: - أنّ الصهاينة عمدوا إلى هذا التصعيد تحت المظلّة السياسيّة الأمريكيّة المرتبطة بالتحالف الإستراتيجي بين الصهيونيّة والإمبريالية الأمريكيّة، وكانت آخر حلقات تبلوره مؤتمر أنابوليس وكان من نتائجه المباشرة إعلان الإدارة الأمريكيّة عدم أهليّة الأمم المتّحدة وقراراتها –على ما هي عليه- لحلّ القضيّة الفلسطينيّة، وأعلنت رفضا لحقّ العودة وتبنّيا للطّابع اليهودي لدولة الكيان الصهيونيّ، وأعطت عمليّا الضوء الأخضر للهجوم الإستيطانيّ الجديد والتصعيد العسكري الأخير المتزامن مع زيارة بوش للمنطقة الهادفة للسّيطرة على ثرواتها ومقدّراتها وفرض التطبيع مع الصهاينة على أنظمتها. - كما أنّ هذا العدوان قد استفاد من حالة الإنقسام الفلسطيني والإنشغال بالتّناحر على السلطة عوض الإلتفاف والتوحّد حول مقاومة الإحتلال. - كما أنّ خذلان السلطة الفلسطينيّة وتماديها في مفاوضات لا جدوى منها وتقديمها للتّنازلات المتتالية يجعلها مسؤولة عمّا يلحقه هذا النّهج التفريطي من أضرار بالقضيّة الفلسطينيّة . - إنّ مجمل هذه الأوضاع يحتّم على كلّ القوى الفلسطينيّة أن تتوحّد على أرضيّة مقاومة العدوّ لوقف جرائم هذا التصعيد العسكري والإستيطان كما تحتّم وقف أيّ تفاوض مع العدوّ حتّى لا يكون هناك غطاء سياسيّ لجرائمه. - كما يحتّم على كلّ قوى التحرّر الوطني العربيّة الإلتفاف حول نهج المقاومة ومساندة النّضال الوطني العادل لتحرير فلسطين بكلّ الوسائل والتصدي للإمبريالييّن ومواجهة مؤامرات التطبيع. - كما يحتّم على كلّ الأحزاب التقدميّة والمنظّمات والهيئات المناصرة للحريّة في شتّى أنحاء العالم النّهوض في حركة احتجاجيّة عارمة ضدّ الجرائم الصهيونية البشعة. تونس في 16/01/2008 حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ |