حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

حريّة   عدالة    تقدّم    مساواة

 

بــيـــــــان

 

نفّذت قوّات الاحتلال الصهيونيّ جريمة جديدة بحقّ الشعب الفلسطينيّ و ذلك باقتحامها لسجن أريحا يوم الثلاثاء 14/03/2006 و قد كان هدفها المعلن هو القاء القبض على الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات و ثلّة من رفاقه.

ولا يسعنا الاّ أن نندد بهذه الجريمة النكراء و بالقائمين بها و الواقفين و راءها. فليس غريبا على العصابات الصهيونيّة الارهابيّة أن تقتحم سجنا و تعتقل مناضلين عزلا و تزهق الأرواح على مرأى و مسمع من الجميع، فهذا العدوّ لا قيم له و لا عهود، و لا يرعى ايّة مواثيق قد يتوهّم البعض أنّها كفيلة بضمان التعايش معه. انّه يتبنى سياسة الارهاب و اغتصاب الحقوق، و استيطان الارض و تشريد أهلها منذ أن وجد الى الآن، فلا مجال للتعامل معه الاّ باسلوب المقاومة دون هوادة. بل إنّ توهّم إمكانيّة الضغط عليه و ترويضه بضمانات دوليّة ليس إلاّ غديعة كبرى سبق و أن ادّت الى مجزرة صبرا و شتيلا عندما انسحبت القوّات متعدّدة الجنسيّات لتفسح المجال لمجرم الحرب شارون لارتكاب مجازره الفضيعة، و ها هي تعاود نفس نهج الغدر و التواطؤ، عندما سحب الامريكيون و البريطانيون أعوانهم معطين اشارة الانطلاق لجريمة الاقتحام.

امّا المناضل احمد سعدات و رفاقه فما كان ينبغي ان يوضعوا في السجن اصلا فذنبهم انّهم ناضلوا في سبيل تحرير وطنهم، و سوف لن تزيد الجريمة الجديدة إلاّ اصرارا على المقاومة.

* و هم ابناء شعب فلسطين الذى يخوض منذ عشرات السنين نضال تحرّره الوطنيّ دون كلل و يبدع في كلّ مرحلة اساليب الكفاح التي بوّأته مركز الريادة في نضال الانسانيّة التقدميّة قاطبة ضدّ الصهيونيّة و الامبرياليّة و كلّ عملائهم الرجعيين و المتواطئين.

* و هم ابناء الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين هذا الفصيل الرائد في النضال.

فالجبهة التى قدّمت آلاف الشهداء و الجرحى و الأسرى و في طليعتهم امينها العام السابق الشهيد أبو علي مصطفى و أمينها العام الحالي و نائبه الأسيرين، لا يمكن ان تثني عزيمتها هذه الجرائم الخسيسة بل انّ قامتها لترتفع اليوم لتعود لمكانها المتقدّم في النضال الفلسطيني و العربي و الأممي، من أجل تحرير فلسطين و الحاق الهزيمة التاريخية بالصهيونيّة و الامبرياليّة عدوّة الشعوب.

و من واجبنا جميعا أن نكون صفّا واحدا و يدا واحدة  في معركة الصمود هذه:

- من اجل تصعيد المقاومة ضدّ العدوّ المحتلّ

-  من أجل اطلاق سراح كل المعتقلين في سجون الإحتلال

- و رفض أيّ شكل من أشكال التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ

 

النصر للثورة الفلسطينيّة

عاشت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بقيادة امينها العام الرفيق أحمد سعدات و رفاقه الأبطال

النصر للثورة الفلسطينيّة و للجماهير العربيّة المناضلة و كلّ الشعوب و الأمم المضطهدة في العالم

 

حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

تونس في 15/03/2006

 

اطبع هذه الصفحة

info@hezbelamal.org