|
حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ حريّة عدالة تقدّم مساواة |
| بلاغ صحفي جدّت يوم أمس 6 جوان بمدينة الرديف بالحوض المنجمي بقفصة تطورات خطيرة تمثلت في إقدام قوّات الأمن على استعمال الذخيرة الحيّة ضدّ المتظاهرين، مما أدى إلى مقتل الشاب الحفناوي بن رضا بن الحفناوي مغضاوي وسقوط عدد من الجرحى. ومعلوم أنّ التحركات الشعبية بالحوض المنجمي متواصلة منذ أكثر من خمسة أشهر وقد برهن أثناءها الأهالي عموما على روح عالية من المسؤولية، إلا أن السلط تعاملت معها بطريقة طغى عليها التردد بين التعهد بإيجاد الحلول لبعض المشاكل الاجتماعية العاجلة واستسهال اللجوء إلى الحلول الأمنية، مبيّنة بذلك عجزها عن معالجة الأسباب العميقة للأزمة معالجة جدية، مما دفع بمرور الأيام والأسابيع إلى تعفن الأوضاع وارتفاع درجة الاحتقان والتوتر. ويأتي التدهور الأخير للأوضاع على خلفية مداهمات ومطاردات متواصلة قامت بها قوّات الأمن ضدّ الشباب وعموم المواطنين رغم توّفر إمكانيات التحاور ووجود بوادر حلول جزئية ومقترحات عمليّة لحلول شاملة كان بإمكان السلط الجهوية والوطنية إدخالها حيز التنفيذ تمهيدا للخروج من الأزمة. إنّ الأحزاب الوطنيّة الموقعة أدناه: - تتقدّم بتعازيها لعائلة الشاب ضحية فاجعة الرديف وتعبّر عن تعاطفها مع كافة أهالي المنطقة، - تشجب استعمال العنف واللجوء إلى السلاح من غير مبرّر ضدّ المواطنين وتطالب بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وتتبع المسؤولين الحقيقيين عن تدهور الأوضاع، - تطالب السلطة بالتخلي نهائيا عن الحلول الأمنية وتوخي نهج التحاور مع المواطنين عبر من يحظون بثقتهم، وبإعادة النظر جذريا في الخيارات التنموية القائمة على انعدام التوازن المزمن بين جهات البلاد وإقصاء الشريط الغربي جنوبا ووسطا وشمالا من أهم مقومات التنمية، كما تدعو إلى فتح حوار وطني لبلورة مشروع بديل مبني على التضامن الوطني يمكّن من انتشال منطقة الحوض المنجمي وباقي الجهات المحرومة من حالة البؤس التي آلت إليها ويضمن لها آليات التطور الاقتصادي والاجتماعي ويكفل لأهاليها الظروف الدنيا للشغل والعيش الكريم.
حركة التجديد الحزب الاشتراكي اليساري حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ
|