حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

حريّة   عدالة    تقدّم    مساواة

بيان 1 ماي

·        اليوم تحتفل الطبقة العاملة وكل الكادحين بعيد العمال العالمي تخليدا للنضالات العمالية منذ احداث "شيكاغو" المجيدة في الأول من ماي 1886.

وبهذه المناسبة يتقدّم حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ وهو يحي الذكرى الخامسة لتأسيسه بالتهنئة والتحيّة النضالية لكلّ العمال ويقف إجلالا لتضحيات أبطال الطبقة العاملة وشهدائها في مختلف ساحات النضال.

·        اليوم يرفع حزب العمل صوته عاليا دعما للمطالب العمالية المشروعة وفي مقدمتها الحق في الشغل القار وفي ظروف تحفظ الكرامة الانسانية للعمال، في وقت باتت فيه البطالة كابوسا يهدد آلاف العاطلين من ابناء تونس، وخاصة في الجهات المحرومة ومن جماهير النساء والشباب، وهو ما يجعل الكثيرين منهم يقعون فريسة لأنماط التشغيل الهشة ويسقطون ضحية السمسرة باليد العاملة التي تسمى مناولة.

كما يدعم حزبنا مطالب العمال في تحسين أجورهم والتصدي لغلاء المعيشة وذلك بإيجاد آلية تراقب تطور الأسعار، وتوقف تصاعدها، يكون ممثلو العمال طرفا فيها.

إنّ تحقيق هذه المطالب مشروط بضمان حرية النشاط النقابي المستقل الديمقراطي والمناضل في إطار الاتحاد العام التونسي للشغل.

·        إنّ مواجهة الانعكاسات السلبية للأزمة الماليّة العالمية التي هي أزمة النظام الامبريالي برمّته تقتضي تجنّب سياسات تحميل الأجراء تبعات هذه الأزمة، ومواجهة ذلك بالدفاع عن اقتصاد موجّه لخدمة مصالحنا الوطنية، وتلبية احتياجات شعبنا، يكون للقطاع العام دور استراتيجي فيه، قادر على توفير الغذاء والخدمات العامة، من مظلة احتماعية تشمل التأمين على المرض والتأمين ضدّ البطالة والسكن والتنقل والتعليم لكلّ أبناء الشعب.

·        إنّ مراجعة السياسة الجبائية لتوفير موارد اضافية لمجابهة هذه المتطلبات باتت ضرورية، وذلك باقرار اداءات تصاعية على الثروة، حتى لا يبقى الأجراء وحدهم متحملين الجزء الأكبر من الضرائب المباشرة وغير المباشرة.

·        إنّ من حقّ العمال اليوم في عيدهم أن يتطلعوا إلى مجتمع يوفر العيش الكريم لهم ولعائلاتهم، ويضمن تعليما جيّدا وناجعا لابنائهم في مؤسساتنا التعليمية العمومية.

كما من حقّهم أن ينعموا بالحريّة وممارسة كافة حقوق المواطنة والمساهمة النشيطة في تسيير شؤون البلاد حاضرا ومستقبلا، وهذا يقتضي من السلطة احداث انفراج سياسي حقيقي يزيل أجواء الاحتقان وانسداد الآفاق.

إنّ إطلاق عفو عام يطوي صفحة احداث الحوض المنجمي ويعيد المفصولين إلى وظائفهم، ويطلق سراح الطلبة الموقوفين ويزيل أسباب التوتر، بات أمرا ضروريا.

·        كما يجب إطلاق حرية التنظم لكل من يرغب في العمل السياسي المدني القانوني، واطلاق حرية الاعلام والتعبير، حتى تتمكن الطبقة العاملة وكل جماهير الشعب من ممارسة حقوقها السياسية والاجتماعية كاملة، لتساهم في نهضة البلاد ورقيها.

·        كما أنّه من واجبنا اليوم أن نرفع راية المساندة لنضالات جماهيرنا العربية في فلسطين والعراق ضدّ الاحتلال الامبريالي الصهيوني.

·        ومن واجبنا كذلك رفع راية التضامن الأممي مع كلّ أبناء الطبقة العاملة في كلّ أرجاء الدنيا، ومع شعوب الأرض وأممها المضطهدة في نضالها العادل ضدّ الاستغلال والاضطهاد والحروب العدوانية أينما كانت.

·       إنّنا نرفع اليوم راية الأمل والنضال ضدّ الإحباط والإستسلام واليأس.

·        المجد للشهداء وأبطال التحرر من الاستغلال والاستعمار.

·        النصر للعدل والحريّة ولنضالات الإنسانية من أجل التقدّم.

 تونس في 01 ماي 2010

حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

اطبع هذه الصفحة

info@hezbelamal.org