حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

حريّة   عدالة    تقدّم    مساواة

التصدي للتطبيع تمسّك بثوابت شعبنا المناهضة للصهيونيّة و الاستعمار

 

تصرّ السلطة الحاكمة في تونس على دعوة وفد صهيونيّ بمناسة انعقاد القمّة العالميّة حول مجتمع المعلومات أيّام 16 و17و 18 نوفمبر الجاري غير آبهة بالرفض الواسع لمثل هذه الدعوة و الذي عبّرت عنه جماهير شعبنا في كامل أنحاء البلاد منذ الإعلان في السنة الفارطة عن اعتزام الحكومة السماح لمجرم الحرب شارون بالمشاركة في القمّة المشار إليها أعلاه. علما و إنّ هذا السفّاح المرفوض على نطاق واسع في العالم يرتبط اسمه بأشدّ الجرائم وحشيّة في تاريخ الإنسانيّة، حيث تصنّف المذابح المرتكبة من طرفه (مجزرة صبرا و شتيلا و مجازر جنين و رفح و نابلس و غزّة ...) جرائم إبادة لا تغفتر في حقّ البشريّة.

و تصرّ السلطة الحاكمة على دعوة من يمثّل الكيان صهيونيّ و السماح له بدوس تراب تونس و استقباله حسب البروتوكول الرسمي المعتمد دوليّا للترحيب بالضيوف في مثل هذه المناسبات متناسية العدوان الوحشي على حمّام الشط و الاغتيال الدموي و المنظّم للقائدين الفلسطينيين أبو جهاد و أبو إيّاد و تظلّ هذه الاعتداءات السافرة التي لا تزال راسخة في ذاكرة شعبنا معبّرة عن عدوانيّة هذا الكيان و لا إنسانيّته.

و بمثل هذا الإصرار على السماح لمن يمثّل دولة الكيان صهيونيّ بالمشاركة في هذه القمّة تؤكّد السلطة الحاكمة انخراطها الفعليّ في مسار التطبيع تلبية لأوامر الإمبريالّية الأمريكيّة  في إطار تنفيذها مشروعها الخطير مشروع الشرق الأوسط الكبير العنوان الجديد لمشروع بيريز المعروف ب: الشرق الأوسط و شمال إفريقيا و الذي لا يخدم في المنطقة إلاّ مصالح القوى الإستعماريّة و ربيبتها دولة الكيان الصهيونيّ.

و احتراما منّا لمواقف شعبنا القوميّة و الوطنيّة و التزاما بثوابته الراسخة في التصدّي للصهيونيّة و الاستعمار بأشكاله المختلفة نعلن نحن الأطراف السياسيّة الممضية أسفله التحامنا بجماهير شعبنا و انخراطنا المباشر في معركة التصدّي للتطبيع سواء كان اقتصاديّا أو إعلاميّا أو ثقافيّا أو رياضيّا أو جمعيّاتيّا...

و يتنزّل رفضنا للتطبيع بمختلف أشكاله في إطار إدراكنا لطبيعة الكيان الصهيونيّ الاستطانيّة المكرّسة للشعار المغلوط " أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" و طبيعته العنصريّة النازيّة القائمة على تمييز الذات الصهيونيّة و احتقار الآخر.

لا للتطبيع بمختلف أشكاله.

لا لمشاريع الإمبرياليّة و مؤامراتها.

لا لدعوة أيّ وفد صهيونيّ لزيارة تونس.

نعم للمقاومة و الصمود.

نعم للتعبير عن رفضنا للصهيونيّة و الاستعمار.

عاشت نضالات شعبنا و شعوب العالم من أجل الحريّة و الإنعتاق.

تونس في 14/11/2005

حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

الوحدويــون الناصريـــون

التيّـــــار البعـــــثيّ

الشيوعيـــون الديمقراطيـون

 

اطبع هذه الصفحة

info@hezbelamal.org