|
حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ حريّة عدالة تقدّم مساواة |
|
نشرة الكترونيّة عدد 88 – 29 جانفي 2009 تونس، منع: قامت اليوم شرطة الحدود بمطارتونس قرطاج الدولي بمنع السيد عبد الحميد أمين نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و منسق التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان من الدخول إلى تونس وأجبرته بالقوة على البقاء بالطائرة التي أقلته من الدار البيضاء ليعود فيها من حيث أتى. وكان السيد عبد الحميد أمين قادما إلى تونس للإشراف صحبة السيد محمد إسماعيل من الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ( الذي وصل أمس الخميس الى تونس دون مشاكل) ،على مجموعة مع اللقاءات للتعريف بالتنسيقية. وقد تم منذ أيام التقدم بطلب رسمي للقاء الوزير الأول ووزير العدل وحقوق الإنسان غير أن الطلب بقي دون جواب إلى أن تم طرد السيد أمين دون تقديم أي مبرر. من بيان للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان. تونس في 23جانفي2009 الحوض المنجمي، القيروان: يعقد الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان بمناسبة ذكرى 26 جانفي 1978 ندوة تحت شعار "التضامن مع محكومي الحوض ألمنجمي"، وذلك يوم يوم الأحد 01 فيفري على الساعة العاشرة صباحا بدار الاتحاد بالجهة. من بين المشاركين في الندوة نذكر العميد عبد الستار بن موسى وحسين العباسي عضو المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل. تونس- ايطاليا، تعاون أمني: أدّى وزير الداخلية الإيطالي روبيرتو ماروني زيارة إلى تونس العاصمة يوم الثلاثاء 27 جانفي التقى خلالها نظيره التونسي. وتأتي الزيارة لدراسة مسألة ترحيل 1200 تونسي موجودين في مركز لاستقبال المهاجرين في لمبيدوسا. وجاءت الزيارة في وقت تعيش فيه الجزيرة حركة احتجاجية كبيرة انطلقت منذ اسبوع ويشارك فيها السكان الاصليون والمهاجرون الذين يرفضون فتح "مركز التعرّف والطرد" الذي بدأ عمله يوم الجمعة الفارط في الثكنة القديمة لقوّات حلف شمال الأطلسي. تونس، محاكمة: قضت محكمة تونسية اليوم بالسجن في حق 22 شابا لفترات تتراوح بين ستة أعوام و14 عاما وذلك بعد إدانتهم بتهم الانضمام إلى جماعات اعتبرتها السلطات التونسية إرهابية. واعتقل المتهمون نهاية عام 2006 الذي شهد مواجهات مسلحة بين قوات الأمن ومسلحين إسلاميين أسفرت عن مقتل 14 مسلحا. وكانت محكمة ابتدائية قضت أمس الاثنين بسجن خمسة طلبة لفترة بين ستة أشهر وعامين مع تأجيل التنفيذ وذلك بتهمة تصفح مواقع إلكترونية إسلامية محظورة وتنزيل خطب من الفكر السلفي والجهادي. المصدر: رويترز 27جانفي2009 سيادة السلطة الفلسطينيّة: قامت سلطات الاحتلال الصهيوني يوم الأربعاء 28 جانفي بطرد ممثل الجمهورية الفنزويلية لدى السلطة الفلسطينية في رام الله مما يعكس مدى احترامها للسلطة الفلسطينية وللعهود والمواثيق التي عقدتها معها أو حتى للاتفاقيات الدولية. وقد صرّح وزير الخارجيّة الفنزويلي قائلا: "ردّ دولة اسرائيل جاء ضعيفا ومتأخرا. على كلّ حال هو شرف لنا وفخر ان تتخذ دولة اسرائيل، الموجودة اليوم والتي يقودها مجرمون، هذا القرار." وأضاف "هم يبرهنون بطرد موظفينا الدبلوماسيين في رام الله أن بالنسبة لهم لاوجود لدولة فلسطينية." لشبونة، غزّة: وجّه سفير الكيان الصهيوني في البرتغال الأسبوع الماضي رسالة إلى مجلس مدينة لشبونة البلدي عبّر فيها عن "استنكاره" و"تفاجئه" و"استعجابه" لقرار مجلس توأمة مدينتي لشبونة و غزّة. وقدّ تمّ توزيع عريضة متعاطفة مع الكيان الصهيوني ورد فيها "نحن نعتبر توأمة عاصمة دولة ديمقراطية مع منطقة، في اراض لم يعترف بعد بها كدولة من قبل الأمم المتحدة وبقية العالم، أمرا مخالفا للنظام الدولي..." وكانت المصادقة على قرار التوأمة قد تمّت بفضل جهود كتلة اليسار المدعومة من طرف الحزب الشيوعي البرتغالي. تضامن عربي مع فلسطين؟: "تعرض الدول العربية بمنهجية كم أن القضية الفلسطينية ليست مركزية في سلم أولوياتها. حيث أن المساعدات المالية التي قدمتها الدول العربية، لمنظمة التحرير الفلسطينية، على سبيل المثال، كانت أقل بـ 10% من المساعدات العربية للمتمردين المعادين للسوفييت في أفغانستان. وقد اجتمع القادة العرب في العام 1988 من أجل الانتفاضة الأولى، وأعلنوا عن مساعدة عاجلة لمنظمة التحرير تبلغ 128 مليون دولار، إضافة إلى 43 مليون دولار شهريا. لكن عشرات الملايين فقط هي ما وصل إلى الهدف. والتزمت السعودية في العام 2002 بالتبرع بمبلغ 600 مليون دولار دعما للسلطة الفلسطينية بسبب الانتفاضة الثانية، لكنها حوّلت حتى الراهن نحو 100 مليون دولار فقط. والتزمت دول عربية أخرى بتحويل شهري يبلغ 55 مليون دولار، لكنها، كعادتها المقدسة، لم تف بالتزامها". عن صحيفة يديعوت احرنوت الصهيونية 25 جانفي 2009 فرنسا تعيد تقسيم إفريقيا: طرح الرئيس الفرنسي في خطاب له أمام البعثات الدبلوماسيّة فكرة اثارة غضب الكنغوليين، سركوزي يريد اعادة تقسيم منطقة البحيرات الكبرى على حسب الكنغو الديمقراطية ولصالح روندا المقرّبة من الولايات المتحدة وحليفتها في المنطقة. وجاء في مداخلته ما نصّه: "بالنسبة لمنطقة البحيرات الكبرى، فان العنف قد تفاقم مرّة أخرى. الخيار العسكري لا يمثل حلاّ للمشاكل الرئيسية التي تطرح بصفة متكرّرة منذ عشر سنوات. هذة الوضعية تطرح فوق الطاولة مسألة مستقبل روندا، التي جددت فرنسا الحوار معها، وهي بلد ذو ديموغرافيا متحرّكة ومساحة قليلة. الوضعية تطرح كذلك مسألة الكونغو الديمقراطية، بلد ذو مساحة شاسعة، بلد يتصرّف أجانب في ثرواته الحدوديّة. من الواضح أنه يجب في وقت ما طرح حوار ليس فقط ظرفيا وإنّما بنيويا. كيف يكون ذلك في هذه البقعة من العالم؟ عبر تقسيم المساحة، عبر تقسيم الثروات. قابلين فكرة أنّ للجغرافيا قوانينها، وأن البلدان أحيانا تغيّر من اتجاهها..." الأزمة المالية: صدر يوم الأربعاء 28جانفي تقرير لصندوق النقد الدولي ذكر أنّه من المتوقع تراجع نموّ الاقتصاد العالمي في السنة الحالية إلى 0.5 بالمائة من اجمالي الناتج المحلي. ومعدّل النموّ هذا هو الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية. وورد في تقرير لمنظمة العمل الدولية، أنّه من الممكن أن يبلغ عدد الذين سيفقدون عملهم هذه السنة الـ51 مليون شخص. وركّزت المنظمة على أنّ الدول النامية ستكون المتأثر الرئيسي بالبطالة. |