حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

حريّة   عدالة    تقدّم    مساواة

نشرة الكترونيّة عدد 157 – 21 اكتوبر 2010

17 اكتوبر 1961: قام الجزائريّون المقيمون بباريس وضواحيها بمظاهرة سلميّة احتجاجا على حظر التجوّل الذي يستهدفهم دون غيرهم، وضدّ التعسّف الذي تمارسه الشرطة ضدّهم. يوم المظاهرة، اعتقلت الشرطة حوالي 11 ألفا وقتلت ما لا يقلّ عن 200، بعضهم رمت به الشرطة في نهر "السّان" الذي يشقّ باريس. لم يفتح أيّ تحقيق ولم يعاقب أحد، بل شمل العفو هذه المرحلة قائد الشّرطة في ذلك الحين، هو "موريس بابون" المسؤول عن إرسال العديد من اليهود إلى المحرقة أثناء الحرب العالميّة الثانية.

تونس، تحالف: عقد تحالف المواطنة والمساواة -الذي يجمع مستقلين والتكتل الديمقراطي من اجل العمل والحريات وتيار الاصلاح والتنمية وحركة التجديد وحزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ- أمس الاربعاء 20 أكتوبر اجتماعا لمواصلة تبادل وجهات النظر وتدارس امكانيات الفعل السياسي في المرحلة المقبلة.

تونس، لبنان: تلقّى حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ دعوة من الحزب الشيوعي اللبناني للمشاركة في مؤتمر يجمع عددا من الاحزاب والمنظمات اليسارية العربية والذي سينعقد في في بيروت ايام 21 و22 و23 اكتوبر الجاري. وسيمثل حزب العمل في هذه المناسبة الهامة الرفيقان عبد الرزاق الهمامي ومحمد جمور عضوا الهيئة التأسيسية للحزب.

تونس، اضراب: نفّذ امس الاربعاء أعوان وعمال الشركة التعاونية للزراعات الكبرى إضرابا عن العمل يتواصل اليوم الخميس 21 أكتوبر 2010 وقد لاقى نجاحا منقطع النظير بتأطير من الاتحاد الجهوي والجامعة العامة للفلاحة. وقد اضطرّ الطرف النقابي تنفيذ الإضراب بسبب عدم جدّية الإدارة في حسم المشاكل المطروحة المتمثّلة في  للتدهور الاقتصادي التي تشكو منه المؤسسة وتسوية وضعيات الأعوان  لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. من موقع الشعب الالكترونية.

تونس، اعتداء: ذكر الحزب الديمقراطي التقدمي  في بيان له صدر يوم الاحد 17 أكتوبر أنّ 17 أكتوبر عددا  من نقابيي جهة جندوبة وعضوا الحزب رابح الخرايفي والمولدي الزوابي تعرّضوا الى اعتداءات بالعنف من طرف أعوان أمن بالزي المدني صبيحة الأحد. ووذكر البيان أن المعتدى عليهم كانوا يشاركون في مسيرة سلمية انطلقت بعد اجتماع هام دعا إليه الاتحاد الجهوي للشغل حول قضية الصناديق الاجتماعية وموضوع التقاعد وحضره عدد هام من رموز المجتمع المدني ومن المناضلين الديمقراطيين.

تونس، عجز تجاري: ارتفعت قيمة الصادرات التونسية بنسبة 20,4 بالمائة خلال الأشهر التسعة الماضية. وبلغت قيمتها حوالي 17,174 مليار دينار، مقابل 14,264 مليار دينار خلال الفترة نفسها من عام 2009، حسب المعهد الوطني للإحصاء. بدورها سجلت الواردات التونسية تطورا بنسبة 29,4 بالمائة خلال الأشهر التسعة الماضية. وبلغت قيمتها حوالي 23,522 مليار دينار، مقابل 18,178 مليار دينار في الأشهر التسعة من عام 2009. وعلى هذا الأساس تمّ تسجيل عجز تجاري بلغت قيمته حوالي 6,347 مليار دينار مقابل 3,913 مليار دينار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2009. واستقرت نسبة تغطية الواردات بالصادرات في نسبة 62,2 بالمائة. عن موقع وابماندجر 18 اكتوبر 2010.

تونس، استثمارات: تراجعت نوايا الإستثمارات المصرّح بها في القطاع الصناعي خلال الأشهر التسعة الماضية من عام 2010 بنسبة 14,9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وذكرت وكالة النهوض بالصناعة والتكنولوجيا أن قيمة الاستثمارات قد تراجعت من حوالي 2,24 مليار دينار خلال العام الماضي إلى 1,91 مليار دينار في الأشهر التسعة الماضية من عام 2010. كما شهدت الإستثمارات المختلطة (ذات المساهمة الخارجية الجزئية)، انخفاضا بنسبة 40,2 %، حيث بلغت حوالي 309,2 مليون دينار، مقابل نحو 517,3 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الماضية من عام 2009. أمّا بالنسبة للاستثمارات الأجنبية ذات المساهمة الكلية فقد عرفت تراجعا أقل بنسبة 12,1 %. وتراجعت قيمتها من حوالي 355,7 مليون دينار (2009) إلى نحو 312,5 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الماضية من عام 2010. عن موقع وابماندجر 18 اكتوبر 2010.

مصر، الجدار الفولاذي: تواصل رافعة مصرية عملاقة قرب بوابة صلاح الدين، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، غرس ألواح فولاذية عملاقة في باطن الأرض، رغم تمكن الفلسطينيين من اختراق تلك الألواح، التي تهدف إلى محاربة الأنفاق الأرضية. وشارف مشروع "الجدار الفولاذي"، المموّل أمريكياً، على الانتهاء، بعد أن فصلت ألواح فولاذية، مدينة رفح المصرية عن قرينتها الفلسطينية. والمنطقة التي تعمل فيها الرافعة المصرية، يقع أسفلها عشرات الأنفاق المتشعبة في باطن الأرض، وتمثل الشريان الرئيس لقطاع غزة في ظل استمرار الحظر الصهيوني على مواد الصناعة والبناء. وما يخشاه الفلسطينيون في المرحلة الأخيرة من مشروع الجدار، أن تعمد السلطات المصرية إلى ضخ مياه البحر الأبيض المتوسط عبر أنابيب بلاستيكية أفقية ضخمة، ومن ثم تمر عبر أنابيب معدنية مثقبة تمتد إلى أكثر من عشرة أمتار في باطن الأرض، حيث سيؤدي وصول تلك المياه إلى هذا العمق إلى "خلخلة التربة" وانهيار عشرات وربما مئات الأنفاق، حسب تقديرات الخبراء. من موقع قدس برس 20 اكتوبر 2010.

القدس المحتلة، مؤتمر: افتتحت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية التابعة للامم المتحدة ومركزها باريس مؤتمرها حول السياحة، أمس الأربعاء 20 أكتوبر، في القدس المحتلة، على الرغم من موجة الاحتجاج الواسعة في فلسطين والعالم العربي. وكانت المنظمة قد قبلت، منذ بضعة أشهرانضمام الكيان الصهيوني الى صفوفها، خلافا لأنظمتها الداخلية، التي تتحدد مواقف واضحة من الدول المحتلة. والملفت أن وزير سياحة الكيان قد استفاد من هذا المؤتمر ليصرح بأن انعقاده انما يعبر عن اعتراف المنظمة الدولية بمشروعية أن تصبح "القدس عاصمة اسرائيل". من موقع الحزب الشيوعي اللبناني.

روسيا، الناتو: تطرّقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الى قضيةَ التوازن الاستراتيجي بين روسيا والناتو، مبرزة أن التقليص الكبير للقوات التقليدية الروسية، جعل روسيا تـزيد من اعتمادها على السلاح النووي، لضمان أمنها القومي. ومن الواضح أن الاستراتيجية الروسية، تـعتبرالسلاح النووي، وسيلةَ الردعِ الأخيرة، في وجه تفوقِ الناتو والصين في مجال القوات التقليدية. يلفت الخبراء إلى أن هذا الوضع يشبه الوضع في ستينات وسبعينات القرن الماضي، لكن بشكل عكسي. ففي تلك الحقبة، كان الغرب يعتمد على السلاح النووي، لمواجهة تفوق الاتحاد السوفياتي في مجال القوات التقليدية. لهذا فإنه من المستبعد أن تـقدم روسيا على تقليص ترسانتها النووية، رغم ما تـظهره من حماس لهذا الموضوع. ذلك أن الروس على قناعة بأن عالَـما خاليا من الأسلحة النووية، يـمنح الولايات المتحدة إمكانية شن الحروب، دون الخوف من العقاب.

اطبع هذه الصفحة

info@hezbelamal.org