|
حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ حريّة عدالة تقدّم مساواة |
|
نشرة الكترونيّة عدد 131 – 10 فيفري 2010 08 فيفري 1958: 25 طائرة تابعة للجيش الفرنسي تقصف مدينة ساقية سيدي يوسف الحدودية مع الجزائر. القوّات الفرنسية أغارت على مساكن المدنيين وعلى سوق القرية وطال القصف مؤسسات حكومية مثل مراكز البريد والديوانة والشرطة ومدرسة ابتدائية. وخلّف العدوان 79 شهيدا بين تونسيين وجزائريين. وبرّرت فرنسا المجزرة بمحاربتها للثوّار الجزائريين المتمركزين في تونس. 13 فيفري 1991: طائرتان امريكيتان من نوع اف17 مزوّدتان بصواريخ خاصّة تنطلق من قاعدة خميس مشيط في المملكة السعودية لتقصف ملجأ العامرية على الساعة الرابعة ونصف فجرا. استشهد في الملجأ 407 مدنيا من بينهم 269 امرأة و 54 طفلا رضيعا. تونس، محاكمة: سيتمّ التصريح بالحكم في القضية المرفوعة ضدّ الاستاذ رشيد الشملي الاسبوع المقبل، وقد رافع عدد من الحامين في الجلسة الاخيرة من بينهم الاستاذ المكي الجزيري والرفيق محمد جمور. تونس، الناتو: افاد مصدر رسمي إن وحدة عسكرية بحرية من المجموعة الثانية التابعة لحلف الشمال الأطلسي رست بميناء «حلق الوادي» بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة. وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن هذه الوحدة البحرية تتألف من أربع بوارج من سلاح البحرية اليونانية والإيطالية والاسبانية والتركية، معتبرا هذه الزيارة تندرج في إطار «علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين تونس وحلف شمال الأطلسي، طبقا للحوار المتوسطي الذي انطلق سنة 1994». عن القبس 05 فيفري 2010. تونس، اضراب: قرّر عمال شركة "بلور نعسان" في جهة بن عروس القيام باضراب عن العمل يومي 18 و19 فيفري القادمين. ويطالب العمال بصرف المنح الخصوصية المتخلّدة بذمة الادارة منذ سنة 2003 وبتطبيق الاتفاقات المبرمة. تونس، سرقة مقرّ الرابطة: اصدرت الرابطة التونسية لحقوق الانسان بيانا يوم 08 فيفيري ورد فيه "تعرّض المقر المركزي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى الخلع والسرقة، وقد تم إلحاق أضرار بالباب الخلفي للمقر وبأحد أبواب المكاتب وقنوات الماء ووقع سرقة بعض محتويات المقر وخاصة الوحدة المركزية للحاسوب والمخزنة لكل وثائق الرابطة وكذلك الوحدة الصوتية. إن الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين هذا الاعتداء على منظمة يعتبرها الجميع مفخرة لكل التونسيين، تعبّر عن استغرابها من تمكن المعتدين من تنفيذ مخططهم رغم أن المقر يخضع دوما لرقابة أمنية مستمرة ولا يبعد عن منطقة الأمن بالعمران سوى 300 متر تقريبا." تونس، قرض آخر: منح البنك الإسلامي للتنمية قرضاً لتونس بقيمة 33,4 مليون أورو لمساعدتها على تمويل مشروع لتوسيع شبكة الغاز الطبيعي في البلاد. وستقوم الدولة التونسية بضمان هذا القرض الذي تمتد فترة سداده على مدى 20 عاماً منها ثلاث سنوات إمهال، وبنسبة فائدة تبلغ 5,1. يشار إلى أن هذا القرض يعد الخامس الذي تحصل عليه الشركة التونسية للكهرباء والغاز من البنك الإسلامي للتنمية، ليرتفع بذلك إجمالي التمويل الذي حصلت عليه الشركة من هذا البنك إلى 340 مليون أورو. تونس، اغلاق الجامعة الحرّة : أرجع الكاتب التونسي محمد البوصيري بوعبدلي سبب إغلاق سلطات بلاده لجامعة "الحرة" الخاصة إلى إصداره كتاب "يوم أدركت أن تونس لم تعد بلد حرية"، واصفاً قرار الإغلاق بأنه "سياسي وتعسفي"، حسب جريدة «الشروق» المصرية. وعبّر السيد بوعبدلي عن شعوره مثل غيره من التونسيين بخيبة الأمل قائلاً "زاد التدهور في الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي استفحالاً للأسف، فتساءلت، كأغلب المواطنين التونسيين: كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد في بلد معروف بتسامحه وتفتحه وبالمكاسب العديدة التي أحرزها منذ الاستقلال؟". أوروبا، اللوبي الصهيوني: كشفت حملة جديدة، يروج لها في أروقة المفوضية الأوروبية، عن تصعيد جماعات الضغط الموالية للكيان الصهيوني لمطالبها للإتحاد الأوروبي "بإعادة توازن أولوياته" وتوثيق روابطه بالكيان بغض النظر عن مسار السلام. كما ركزت الجماعات علي إيران أيضا. وقد صدر في الأيام الأخيرة كتيب بعنوان "تربيع الدائرة؟ العلاقات بين الإتحاد الأوروبي وإسرائيل وعملية السلام في الشرق الأوسط"، من المقدر أن يحظي بإقبال وإهتمام كبيرين من جانب دوائر صنع القرار في المفوضية الأوربية. صدر الكتيب عن مركز الدراسات الأوروبية، وهو مركز الأبحاث الرسمي لشبكة الأحزاب الديمقراطية المسيحية والأحزاب المحافظة. وسبق وأن برهن مؤلفه، إيمانويل اوتولينغي، علي قدرته علي جذب إهتمام الساسة، عبر كتيبات سابقة لحساب "العمال أصدقاء إسرائيل"، وهي الجماعة التي تفتخر بإنتماء كبري شخصيات حزب العمال البريطاني الحاكم إلي عضويتها. عن آي بي إس. الكيان الصهيوني، سرقة متواصلة: كشفت صحيفة "ذا ناشونال" التي تصدر في أبو ظبي باللغة الإنجليزية عن تقرير ورد فيه أن الكيان الصهيوني سرق ملياري دولار من العمال الفلسطينيين على شكل اقتطاعات شهرية من رواتبهم تحت مسمى "رعاية طبية" لا يقدمها لهم وذلك منذ العام 1970، واستخدمت هذه الأموال في بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. السرقة تواصلت حتى بعد تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994، وبدلا من تحويل الأموال إلى صندوق رعاية خاص بالعمال (الفلسطينيين)، جرى إنفاقها لبناء مستوطنات على أراضي الضفة الغربية التي يستولي عليها الصهاينة. ويعمل حاليا ما يقرب من خمسين ألف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة في داخل الكيان، ولا تزال عملية اقتطاع هذه الأموال من أجورهم جارية حتى اليوم، بحسب التقرير. روسيا، افغانستان وايران: قدّم سكرتير مجلس الامن القومي الروسي تصريحات تتعلق بالأوضاع في كل من أفغانستان وايران. ففي ما يتعلق بأفغانستان أكد باتروشيف أن روسيا لن تستجيب للدعوات السرية والعلنية التي يوجهها لها حلف شمال الأطلسي للمشاركة في العمليات العسكرية التي ينفذها في أفغانستان. لكن روسيا مع ذلك سوف تواصل السماح لحلف الناتو باستخدام أجوائها لنقل الإمدادات لقواته العاملة في أفغانستان كما أنها مستعدة لتقديم المساعدات الاقتصادية والعسكرية لافغانستان. وفي ما يتعلق بإيران أكد باتروشيف أن احتمال إقدام بعض الدول على توجيه ضربة لإيران أصبحَ قائما. ولهذا ينبغي على الجميع أن لا يتركوا الأمورَ تسير نحو هذا المنزلق. وعبر باتروشيف عن قناعته بأن شكوك الغرب بشأن نوايا إيران النووية لها ما يبررها. ذلك أن الإيرانيين يؤكدون في تصريحاتهم أنهم لا يرغبون في اقتناء الأسلحة النووية. لكنَّ أفعالَهم وخاصة تخصيب اليورانيوم إلى 20 % تثير شكوكا مشروعة لدى الأطراف المعنية. وختم باتروشيف بالتأكيد على أن روسيا تتمنى أن يتم التوصل إلى حل لهذه المشكلةِ بالطرق الدبلوماسية. لكن هذا لا يزال ضربا من الأمنيات. عن صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسيّة. |