حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

حريّة   عدالة    تقدّم    مساواة

  

نار الشعر

 

{ 1 }

قالت : { ستموتُ غداً ، مسموماً في المنفى
أو مذبوحاً في سكين صديقٍ أو مُخبر سلطان }
قال مخنثُ بابلَ : { أنت الآن
 

مأسور ، باسم الشعراء الخصيان } 

لكني ، كنتُ أموت غريقاً
في النور القادم من أبعد نجمٍ ، محترقاً

في نار الشعر الزرقاء

أشحذ أسلحتي ، وأداعبُ في موتي ، القيثار .

{ 2 }

كان يموتُ ببطءٍ ويناضل ضد الحُلم المأجور

كان شهيد النور

كان يقاتل في يافا / البصرة / بيروت 

وعلى بوابة { كردستان } وشط العرب المسحور يموت .

{ 3 }

كان يشاهد أشباهَ رجالٍ ومخانيث وراء مكاتبهم يزنون .

كان الوطن العربي القابع تحت الأنقاض يشاهدهم

في عين المأخوذ

يحصون القتلى من خلف مكاتبهم

يزنون

بعيون لصوص الديجور .

{ 4 }

كان الشعب العربي يشاهد من تحت الأنقاضِ

نهاية عصر شهود الزور .

{ 5 }

كان شهيد الوطن الصاعد من قاع الابداع غريقاً في النور .

 

مدريد 7 / 12 / 1983

 عبد الوهاب البياتي

 

اطبع هذه الصفحة

info@hezbelamal.org