|
حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ حريّة عدالة تقدّم مساواة |
|
أساطير، أكاذيب و صمت حول وسائل الإعلام الفنزويليّة Jose David Carracedo Diagonal
على
عكس ما يعتقده العديد، لم تكن "إذاعة-تلفزيون كاراكاس" وسيلة الإعلام
الوحيدة المعارضة للحكومة.
قامت وسائل
الإعلام الخاصّة و بكلّ حريّة بالتشكيك في العمليات الإنتخابيّة الثمانية
التي عرفتها فنزويلا منذ 1998 و دعت بصفة مستمرّة إلى القيام بعمليّات
تخريب ضدّ الحكومة و استعمال العنف كأداة سياسيّة حتى أنّها نادت باغتيال
رئيس الدولة. في الحقيقة هناك معطى خاطئ: تمّ اغلاق محطة البثّ الحكومية "Canal 8" طوال مدّة الانقلاب الذي قامت به المعارضة في 11 أفريل 2002. كا تمّ اغلاق المحطّة المشتركة (comunitaria) "Catia TV" في جويلية 2003 عندما سيطرت عليها قوّات الشرطة تحت إمرة رئيس البلدية "الفردو بانيا" المعادي لشافيز. في كلتا الحالتين لم يُسجّل اي احتجاج صادرعن اي منظمة دوليّة مختصّة في مجال الإعلام.
حقّقت القناة
"إذاعة-تلفزيون كاراكاس" ارقاما قياسيّة في عدد التجاوزات و تمّ اغلاقها
أكثر من مرّة قبل وصول شافيز للحكم. و كانت هذه القناة قد نادت خلال انقلاب
2002 باسقاط الحكومة (شاهد فيلم "الثورة لن تكون متلفزة"). لم يحدث شيء لـ القناة "إذاعة-تلفزيون كاراكاس" طوال مدّة صلوحيّة تخويلها و عند انتهاء هذه المدّة لم تجدّد الحكومة التصريح و عوّضت القناة باخرى عمومية. ترجمة جهينة لموقع حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ 2007.06.12 |