|
"الإرادة" الوطنيّة |
|
العدد الثامن جوان/جويلية 2008 الملتقى الشيوعي الدولي السابع عشر ساهم وفد من حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ في الملتقى الشيوعي الدولي السابع عشر، الذي انعقد ببروكسل من 16 إلى 18 ماي لمناقشة موضوع الطبقة العاملة وعلاقات الأحزاب الشيوعية والعمالية بالنقابات. حضر الملتقى 44 حزبا من اوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية والوطن العربي... وعلى هامش هذا الملتقى، وقّع 42 حزبا (منهم الحزب الشيوعي الكوبي والحزب الشيوعي الروسي والحزب الشيوعي البرازيلي والحزب الشيوعي النيبالي وحزب العمل البلجيكي والحزب الشيوعي الاسباني ... إلى جانب كلّ الأحزاب العربية المشاركة مثل النهج الديمقراطي المغربي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي السوداني...) على عريضة تطالب الحكومة التونسية بالإعتراف بحزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ الذي قدّم ملفا مستوفى الشروط القانونية. كما أصدر الملتقى بيانا عن الأوضاع في العالم العربي نورد نصّه: 1- لاتزال المنطقة العربية مسرحا من مسارح الحرب الشرسة التي تشعلها الامبريالية ضدّ الطبقة العاملة وشعوب العالم لنهب خيرات المنطقة ومحاولة اخضاع شعوبها. 2- إنّ مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تسعى الامبريالية الامريكية لتحقيقه والذي تسانده دول امبريالية أخرى خاصّة بعد أحداث 11 سبتمبر له نتائج مدمّرة على شعوب المنطقة التي وجدت نفسها تواجه: * الاحتلال العسكري الامريكي- البريطاني للعراق والذي أدّى إلى تدمير شامل لبلد عربي وإلى ضرب وحدته الوطنية والترابية. * تصاعد الغطرسة الصهيونية ضدّ الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال والاستيطان والتشريد والقتل ومن المخطّطات الرامية لالغاء حقوقه الوطنية المشروعة في العودة واقامة دولته المستقلّة وتقرير مصيره بنفسه. * التهديد بالتدخّل العسكري في لبنان وسوريا ومحاولة دفع مخطّطات مشبوهة تحت راية “التغيير الديمقراطي” و”حقوق الانسان” بهدف تمرير المشاريع العدوانية الاستعمارية. * تدخّل الدول الامبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة على غرار ما حدث ومايحدث في السودان من محاولات تقسيم على أساس عرقي. 3- إنّ المشاركين في الملتقى الشيوعي العالمي المنعقد في بروكسيل من 16 إلى 18 ماي 2008 يتوجّهون بالتحيّة إلى: - الشعوب العربية وطبقتها العاملة المقاومة بخاصّة في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا. كما يشيرون إلى المعاناة الانسانية في دارفور حيث يخضع الاهالي لاضطهاد القوى الرجعية المحلية والقوى الامبريالية. - يثمّنون سعي قوى اليسار والقوى الشيوعية في المنطقة العربية للتنسيق فيما بينها لدفع النضال من أجل التحرّر الوطني والاجتماعي والديمقراطي. |