|
الزغاريد
أكثر من الكسكسي
ينطلق عادة
مع كلّ ربيع مارطون تظاهرات ثقافية بالجملة في مختلف جهات
البلاد وبمسميات متنوعة وتنفق المندوبيات الجهوية للثقافة
بالاشتراك مع أطراف عديدة كالبلديات ومجالس الولايات
والجمعيات الثقافية والكلّيات مبالغ كبيرة تقدر
بمئات الآلاف من الدينارات من أموال المجموعة الوطنية
علــى هذه ''الأعراس الثقافية'' حيث تعقد فيها الندوات
الفكرية والأمسيات والأصبوحات الشعرية. الملاحظ أن كلّ هذه
المناسبات تعاني من مقاطعة الجمهور لها في كلّ المدن التي
تنظم بها حيث يقابلها الناس بلامبالاة كبيرة وبسخرية مثيرة
للشفقة على منظميها وكلّ ذلك بسبب غياب الفكر عن تلك
الندوات الفكرية وغياب الشعر عن تلك الأمسيات الشعرية.
وعليه فاننا نقول ألم يكن من الأجدى إنفاق كلّ تلك الأموال
في بعث مشاريع ثقافية جادة ومفيدة بدل شراء الكتاب
والشعراء وإذلالهم بتلك المبالغ الضئيلة التي تسلم لهم
بعنوان ''الكاشيات''!!
|
تسمع جعجعة
ولا ترى طحينا
شرع منذ شهر
جانفي كما أعلن سابقا في الإحتفال بسنة 2008 ''سنة وطنية
للترجمة'' وقد انبثت الندوات هنا وهناك لتدارس هذا العنوان
والإفتاء فيه بشتى الآراء ولكن بدون تنفيذ لأية برامج
عملية للترجمة أو للتعريب بإستثناء الإعلان عن تأسيس
المعهد الوطني للترجمة والذي لا نعرف عن برامجه شيئا.
إيداع
قانوني ؟!!
رغم الإعلان
منذ خمسة أشهر عن قرار رفع الإيداع القانوني عن الكتب إلا
أن ما لوحظ هو أن المطابع ما زالت ترفض تسليم الكتب إلى
أصحابها ما لم تتسلم من الجهات المختصة وصولات الإيداع
القانوني المتعلقة بتلك الكتب فهل وقع التراجع عن القرار
أم هي توصيات خفية للمطابع؟
|