|
العدد السّابع أفريل/ماي 2008
اهتمام أمريكي متزايد بتونس
يواصل
سفير الولايات المتّحدة السيد قوداك نشاطه في اتجاه النخب التونسية
أحزابا وجمعيات وأفرادا، ولقد دعا على الأقل في مناسبتين خلال شهر مارس
(وآخرها يوم 28 مارس) بعض ممثلي الأحزاب والجمعيات للاجتماع به بمقرّ
السفارة الأمريكية بتونس ولتناول مواضيع لم يفصح عن فحواها....
وقدم إلى تونس يوم 12 فيفري وفد أمريكي ضمّ كلّ من "دال دايلاي"
المنسّق العام لمكافحة "الإرهاب" من وزارة الخارجية الأمريكية و"قردن
قراي" نائب مساعد وزير الخارجية للشرق الأدنى للتباحث مع المسؤولين
التونسيين في قضايا تتعلّق بالتعاون الثنائي في "مكافحة الإرهاب"
ويعتقد المراقبون أنّ المباحثات تطرّقت إلى نشاط ما يسمى بـ"تنظيم
القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" التي تتحرّك حسب أجندة وأهداف جدّ
مشبوهة تستعملها الإدارة الأمريكية للمزيد من الضغط والابتزاز.
كما قدم إلى تونس يوم 28 فيفري "دافيد ولش" مساعد وزيرة الخارجية لشؤون
الشرق الأوسط "لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري مع تونس" وأتت هذه
الزيارة ضمن جولة مغاربية لـ"ولتي" الذي انتقل بعد ذلك إلى " تل أبيب".
هذا وحلّ بتونس يوم 9 مارس وفد أمريكي برئاسة " شون دونالي" مساعد وزير
التجارة لحضور الاجتماع الثالث لـ"مجلس الاتفاق الإطاري للتجارة
والاستثمار (TIFA) " الذي تمّ بعثه عام 2002 والرامي لإزالة "العراقيل
التي تعيق سيولة المبادلات" بين الولايات المتحدة وتونس، ويبدو أن
المفاوضات لا تزال متعثرة إذ صرح "دونالي" في ختام زيارته أنّ إقامة
منطقة تبادل حرّ بين البلدين يُعتبر"هدفا على المدى البعيد"، هذا مع
العلم أنّ الولايات المتحدة أبرمت اتفاقيات تبادل حرّ مع كلّ من المغرب
والأردن والبحرين وسلطنة عمان.
وختاما وبدعوة من "كندوليزا رايس" اجتمع في تونس يوم 31 مارس وفي غرّة
أفريل سفراء الولايات المتحدة المعتمدين لدى الدول الإفريقية بعد أيام
قليلة عن اجتماع الملحقين العسكريين لسفارات الولايات المتحدة في
القارّة الإفريقية.
اطبع هذه الصفحة
alirada@hezbelamal.org |