"الإرادة" الوطنيّة

العدد السّابع أفريل/ماي 2008

بـــلاغ

انعقد في موفى شهر مارس 2008 المجلس المركزي لحزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ وتناول بالنقاش جملة من القضايا، وخلص للمواقف التالية:

 1)     يعبّر المجلس المركزي عن تمسّكه المبدئي بحقّ الحزب في العمل القانوني والعلني ويدعو السلطة للاستجابة لطلب التقنين الذي تقدّم به منذ 29 /04/2005 حتى يتسنى له الاضطلاع بمسؤولياته، وممارسة نشاطه والتعريف بمواقفه بكلّ حرّية.

 2)     يعتبر المجلس المركزي أنّ الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة تمثل محطّة هامّة لا يمكن تجاهلها، وفرصة لا يجب إهدارها للارتقاء بالحياة السياسية إلى درجة تتماشى مع متطلبات العصر، ولن تكون هذه المحطة بمثابة منعرج حقيقي إذا لم تقلع السلطة عن عقلية الانفراد بالرأي فيما يتعلّق بتسيير الشأن العام وما لم تستجب للمطالب المشروعة في إقرار حقّ الأحزاب المدنيّة في ترشيح من تشاء من بين أعضائها أو أنصارها لخوض كافّة الاستحقاقات، وفي مراجعة المجلّة الانتخابية لضمان شفافية العملية الانتخابية ونزاهتها في كامل مراحلها وفي ضمان حريّة التعبير في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وضمان حقّ الاجتماع في الفضاءات العمومية وفي كلّ ما يتعلق بتوفير شروط تضمن تكافؤ الفرص بين المترشحين وبين القوائم.

وسوف يعمل الحزب جاهدا إلى جانب بقيّة الفصائل اليسارية والديمقراطية والتقدمية والوطنية لتوفير الظروف السانحة للتعبير الحرّ عن الإرادة الشعبية.

 3)      يعبّر المجلس المركزي عن قلقه الشديد من تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمتمثل في الارتفاع المشطّ للأسعار وتفاقم معضلة البطالة وظاهرة الفساد التي يدفع ثمنها العمّال والأجراء وأسرهم بالدرجة الأولى وهو يعبّر عن مساندته لمطالب الشغالين والعاطلين والشبيبة ويخصّ بالذكر مطالب أبناء شعبنا وبناته بالحوض المنجمي ويدعو السلطة للحوار والاستجابة لتلك المطالب وخاصّة منها المتعلقة بالقدرة الشرائية والأجور والخدمات الاجتماعية والتشغيل والحقّ النقابي. وهو يعتبر أنّه بالإمكان الاستجابة لتلك المطالب بوضع حدّ لمنهج الخصخصة وبالعمل على تأهيل القطاع العام ودعم المؤسّسات الوطنية الفلاحية والصناعية وردع التهرّب الجبائي والديواني.

 4)     يعرب عن ارتياحه لإطلاق سراح طلبة سوسة، ويدعو لإغلاق ملفّهم و ملفّ كلّ الطلبة الذين تعرّضوا لتتبعات عدلية أو إدارية بسبب ممارستهم لنشاط نقابي مدني.

 5)     يستنكر بشدّة التدخّل السافر لبعض السفارات الغربية وعلى رأسها سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الشأن الوطني، وسعيها المحموم لاستدراج النخب التونسية حتى تنخرط في الدفاع عن السياسة الليبرالية والعدوانية التي تسلكها إدارة بوش في الوطن العربي و في كافة أرجاء العالم.

 6)     يدعو كلّ القوى التقدمية النيرة والمفكرين والمبدعين للمزيد من الفعل خاصّة في الميدان الفكري والثقافي للدفاع عن العقلانية والتصدي لموجة الردّة القروسطية التي تروجها بعض الفضائيات والمجموعات الظلامية الساعية لنسف المكتسبات الحداثية والحقوق المدنية ومن أبرزها حقوق النساء وقيم المساواة.

 7)     يؤكد مناصرته للمقاومة في فلسطين والعراق ورفضه لمحاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني ومع عملاء الاحتلال أينما كانوا.

 

تونس في 02 أفريل 2008

حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

اطبع هذه الصفحة

alirada@hezbelamal.org