|
"الإرادة" السياسيّة |
|
العدد الخامس ديسمبر 2007 الحياة الحزبيّة ندوة حول الإصلاح السياسي
نظّمت حركة التجديد يوم 28/10/2007 بدار الثقافة ابن خلدون ندوة فكريّة وسياسيّة حول الإصلاح السياسي في تونس والإستحقاقات القادمة، وقد شارك حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ في إعداد هذه الندوة بصورة جديّة من حيث التصوّر والإنجاز مع حركة التجديد والحزب الإشتراكي اليساري . حضر هذه الندوة عدد كبير من المناضلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين إلى جانب شخصيّات وطنيّة كمحد الشرفي، وعبد المجيد الشرفي، وأحمد ونيس، وخميس الشماري، وسناء بن عاشور، وخديجة الشريف رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، والمختار الطريفي رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان (الذين كانا مرفوقين بعدد هام من قيادتي المنظمتين) والبشير الصيد عميد المحامين والعميد عبد الستار بن موسى. ساهمت في إنجاح هذه التظاهرة الهامّة والأولى من نوعها الأحزاب التالية: حركة التجديد – الحزب الإشتراكي اليساري – حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ – التكتل من أجل الحريات والعمل – حزب العمال الشيوعي التونسي – والحزب الديمقراطي التقدمي . بعد كلمة الترحيب التي ألقاها السيد أحمد إبراهيم الأمين الأول لحركة التجديد ، إستمع الحضور للمداخلات التالية : 1- النظام القانوني للأحزاب وواقع التعددية السياسية في تونس (محمد جمور) . 2- القانون الإنتخابي التونسي ( سمير الطيب ). 3- عينات من تجربة الإنتخابات الرئاسية والتشريعية لعام 2004 ( طارق الشامخي ) . 4- واقع التعددية في الإعلام السمعي والبصري ( رشيد خشانة ). 5- حريّة الصحافة من خلال مجلة الصحافة (صالح الزغيدي ) شفعت المداخلات بنقاش ساهم فيه عدد من القيادات السياسية المعروفة كالرفيق عبد الرزاق الهمامي رئيس الهيئة التأسيسة لحزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ ومصطفى بن جعفر أمين عام '' التكتل'' وحمة الهمامي الناطق الرسمي لحزب العمال. وقامت السيدة سناء بن عاشور في نهاية الندوة بتقديم تقرير تأليفي فيما اختتمها السيد أحمد ابراهيم. واستهل الرفيق محمد جمور مداخلته بتوصيف المشهد الحزبي في تونس الذي يتميّز بهيمنة التجمع الدستوري الديمقراطي (الحزب الحاكم ) على الحياة السياسية مع وجود 8 أحزاب قانونية اختار خمس منها الموالاة للسلطة ومساندتها فيما تصر الأخرى على ممارسة دورها كمعارضة جدية . هذا إلى جانب وجود أحزاب غير معترف بها كحزب العمل الوطنيّ الديمقراطي ّوالحزب الإشتراكي اليساري وحزب العمال الشيوعي وحزب الخضر، رغم أنها طالبت بحقّ العمل العلني والقانوني، وأكّد الأستاذ جمور أن البلاد تعرف تعدّد أحزاب بدون تعدديّة حقيقية وفسّر هذا الوضع بخضوع الأحزاب في تونس لإطار قانوني زجري يضيق على حريّة التنظّم الأحزاب والنشاطها الواقع اقرارهما دستوريا هذا من جهة وبواقع الإنغلاق السياسي الذي يتميز بـ: - تمتع الحزب الحاكم بامتيازات لا تدخل تحت أي إطار قانوني. - بتماهيه مع أجهزة الدولة إلى حدّ الإندماج فيها . - هيمنته على المجتمع المدني كما يتميز بتلكىء الإدارة في الإعتراف بالأحزاب التي تقدمت بمطالب في الغرض . - بالتضييق على نشاط الأحزاب المعترف بها من قبل الإدارة والسعي إلى تهميشها من قبل السلطة السياسية. - عدم تطبيق القوانين السارية عليها مثل حرمانها من التمويل العمومي للصحافة الحزبية . واختتم الرفيق مداخلته مؤكدا على أن التعددية في تونس لا تزال شكلية وهي لا تؤمن المساواة بين الأحزاب وبالتالي فإنّها لا تمكّن من التنافس النزيه بينها ولا توفر فرصة جدية للتداول السلمي على السلطة. وانتهى برفع المطالب التالية : 1- مراجعة النظام القانوني للأحزاب وخاصة القانون عدد 32 لسنة 1988 الصادر في 03/05/1988 المنظم للأحزاب السياسية بما يقلّص من صلاحيات وزير الداخلية ويمكن الأحزاب المؤسسة على أسس مدنية من العمل القانوني وإخضاع الأحزاب لرقابة سلطة قضائية مستقلة. 2- الإعتراف الفوري بالأحزاب القائمة على أسس مدنيّة التي تقدمت بمطالب الترخيص في العمل القانوني (حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ – الحزب الإشتراكي اليساري – حزب الخضر – والحزب العمال الشيوعي التونسي). 3- رفع جميع التضييقات على الأحزاب المعترف بها وتمكين جميع الصحف الحزبية من الدعم العمومي بدون اقصاء تطبيقا لقانون تمويل الأحزاب. 4- فصل الحزب الحاكم عن الدولة واحترام الإدارة لمبدأ الحياد في التعامل مع الأحزاب ومعاملتها إستنادا لمبدإ المساواة. 5- إلغاء هياكل التجمع الدستوري الديمقراطي الموازية للنقابات والهياكل المهنية الأخرى احتراما لإستقلالية هذه المنظمات ودعما لها. وستنشر هذه المحاضرة لاحقا على موقع حزب العمل وعلى أعمدة هذه الصحيفة. *************************************** المجلس الوطني للديمقراطي التقدّمي بدعوة من الحزب الديمقراطي التقدمي حضر الرفيقان محسن الخلفاوي ومحمد جمور عضوا الهيئة التأسيسيّة لحزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ فعاليات افتتاح المجلس الوطني للديمقراطي التقدمي الذي انعقد يوم 4 نوفمبر بأحد نزل العاصمة تحت شعار "الإصلاح الآن". وفي كلمته رفع الرفيق محمد جمور تحيّات رئيس و أعضاء الهيئة التأسيسيّة وتهانيهم للديمقراطي التقدمي لمكوثه في مقرّه المركزي اثر الاضراب عن الطعام الذي خاضته السيّدة ميّة الجريبي بمعيّة الأستاذ نجيب الشابي مذكرا بالمساندة المبدئيّة التي عبّر عنها حزب العمل للديمقراطي التقدمي. وفي سياق حديثه أكّد الرفيق محمد جمور أنّ الاصلاح في تونس بات ضروريا وملحّا وعاجلا ولا يمكن حصره في الجانب السياسي فقط بل يجب ان يشمل الاوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة حتى لا تعزل النخب السياسيّة نفسها عن جماهير شعبنا التي تعيش ظروفا صعبة و تشكو من البطالة وتدهور مقدرتها الشرائيّة وسلعنة المرافق الاجتماعيّة الاساسيّة كالتعليم والصحة والنقل. وشدّد على ضرورة رفع مطالب هذه الفئات الشعبيّة وخاصّة الشباب منها الذي يعني من بطالة طويلة الأمد. وأضاف الرفيق جمور قائلا أنّ بلادنا في حاجة إلى مراجعة عميقة للخيارات الاقتصاديّة والاجتماعيّة الحاليّة التي كان للدوائر الإمبرياليّة دور في صياغتها. وعن الاصلاح السياسي ذكر الاجراءات الملحّة التي من شأنها ان تحقّق انفراجا سياسيا في البلاد كالعفو التشريعي العام والاعتراف بالاحزاب المدنيّة التي تقدّمت بمطالب في العمل القانوني وتنقيح المجلّة الانتخابيّة واحترام حريّة الصحافة ورفع التضييقات على الأحزاب والجمعيّات الديمقراطيّة و اطلاق سراح المساجين السياسيين. و أكّد من جهة أخرى أنّ حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ مستعدّ للعمل مع الأحزاب التي تؤسّس برامجها على المطالب الديمقراطيّة وقيم الحداثة و المساواة التامّة بين الرجل و المرأة وتمنى في النهاية النجاح لأشغال المجلس الوطني. *************************************** مســـــــاندة على إثر تنفيذ أساتذة التعليم العالي لإضرابهم يومي 19 و20 نوفمبر الجاري وذلك دفاعا على مطالبهم المشروعة. يعرب حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ عن مساندته لنضالات الجامعيين، وتأييده التام لاستقلالية قرارهم ويحيّ دفاعهم عن الجامعة العمومية والحريات الأكاديمية التي هي جزئ لا يتجزأ من الحريّات العامّة.
حزب العمل الوطني الديمقراطي تونس في 19 نوفمبر 2007 *************************************** رسالة إلى مؤتمر حزب العمل البلجيكي وجّه حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ رسالة إلى مؤتمر حزب العمل البلجيكي الذي انعقد يوم 21 أكتوبر ببروكسيل. وعبّر الحزب عن تمنياته بالنجاح لأشغال هذا المؤتمر الذي يعقد في ظرف دقيق بين اثنين من أكبر القوميّات التي تتكوّن منها بلجيكا. وعبّر الحزب عن شكره لحزب العمل البلجيكي لدعمه له في سعيه للظفر بحقّه بالعمل القانوني والتعريف بمواقفه والدفاع عنها. كما عبّر عن تقديره للعلاقات التي تربطه بحزب العمل البلجيكي وعلى استعداده لتعزيزها في شتى الميادين بما يخدم الأهداف المشتركة ومصالح الكادحين. *************************************** تعازي يتقدم حزب العمل الوطني الديموقراطي بتعازيه لكلّ من السادة: خالد عبيشو على إثر وفاة والده، وللسيد محمد صالح الخريجي على إثر وفاة والدته، وللسيدين أحمد نجيب وعصام الشابي على إثر وفاة والدتهما. *************************************** تعازي توفي يوم 17-10-07 "محمد النافع" عن سنّ تناهز 90 سنة. كان الفقيد أمينا عاما سابقا للحزب الشيوعي التونسي ووجها بارزا من وجوه الحركة الوطنية. يقدم حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ تعازيه لعائلة الفقيد ولرفاقه في الحزب الشيوعي سابقا والتجديد حاليا والحركة الوطنية عموما. *************************************** تعازي تعازينا للصديق محمد الكيلاني الذي توفيت والدته. محمد الكيلاني من مؤسسي الحزب الإشتراكي اليساري، أحد مكونات "المبادرة-الإئتلاف" مع حركة التجديد وحزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ والمستقلٌين. |