"الإرادة" الإجتماعيّة

العدد الخامس ديسمبر 2007

إضراب عن الطعام

 

أقدمت وزارة التربية والتكوين على إجراءات تعسفية طالت جملة من المدرّسين المعاونين الذين تمسكوا بممارسة حقّهم في الإضراب الذي خاضه القطاع خلال السنة الدراسية المنقضية 2006-2007 شأنهم في ذلك شأن بقية زملائهم دفاعا عن مطالبهم المشروعة، فنقلت عددا كبيرا منهم نقلا تعسفية وأطردت ثلاثة منهم رغم أن التقارير البيداغوجية تشهد بكفاءتهم، على الدخول في إضراب جوع دفاعا عن حقّهم في الشغل والكرامة.

ورغم كلّ الجهود النقابية المبذولة فإن وزارة التربية والتكوين مازالت تتمسّك برفض كلّ المقترحات الداعية إلى التراجع عن هذه الإجراءات التعسفية هادفة إلى ضرب الحقّ النقابي وبث مشاعر الخوف في صفوف المدرّسين لعرقلة العمل النقابي في قطاعنا.

وفي هذا الإطار يدخل زملاء لنا تعرّضوا للطرد التعسفي في إضراب جوع دفاعا عن حقّهم في الشغل والكرامة وهم : محمد مومني وعلي الجلولي (اختصاص فلسفة) ومعز الزغلامي (اختصاص انقليزية).

إنّ النقابة العامة للتعليم الثانوي تعبّر عن تبنّيها لهذا التحرك النضالي الذي يخوضه هؤلاء الزملاء وتعتبره خطوة في سياق التحركات النضالية التي ما انفكّ القطاع يخوضها من أجل إلغاء الإجراءات التعسفية.

 والنقابة العامة إذ تدعو كافة الأساتذة وهياكلهم النقابية إلى إسناد هذا التحرك والدفاع عن مطالب القطاع بكلّ الوسائل النضالية المشروعة، فإنّها تحمّل وزارة الإشراف تبعات كلّ ما ينجرّ عن عدم استجابتها للمطلب المشروع الذي يرفعه زملاؤنا المضربون عن الطعام.

 عاشت نضالات الأساتذة

عاش الاتحاد العام التونسي للشغل ديمقراطيا مستقلا مناضلا

 

عن النقابة العامة للتعليم الثانوي

الكاتب العام

الشاذلي قاري

 

تونس في 20 نوفمبر 2007

 

اطبع هذه الصفحة

alirada@hezbelamal.org