|
"الإرادة" الوطنيّة |
|
العدد الرابع أكتوبر 2007 تحوير وزاري ذو صبغة تقـنيّة قرّر الرئيس بن علي إدخال تحوير جزئي على حكومته يوم 03/09/2007. أهمّ سماته أنّ السيد المنذر الزنايدي خلف السيد رضا كشريد على رأس وزارة الصحة فيما أصبحت السيدة سارة كمون جراية وزيرة للمرأة والأسرة والطفولة والمسنين. وأصبح السيد رضا التويتي وزيرا للتجارة والصناعة التقليدية والحاج قلاعي وزيرا لتكنولوجية الاتصالات والمواصلات وخليل العجيمي وزيرا للسياحة كما تمّ تعيين ثلاثة كتّاب دولة جدد في وزارة التعاون الدولي ووزارة التربية والتكوين المهني ووزارة الصحة العمومية. المتأمّل في التحوير الوزاري سيلاحظ أنه لم يشمل وزارة السيادة (الداخلية والخارجية والعدل والدفاع) وهي وزارات تعتبر حساسة وهامّة. الوزراء المباشرون لا يزالون يحضون بثقة رئيس الدولة إذن جاء التحوير مكذبا لإشاعات مفادها أن وزارة سيادة على الأقل ستكون محل تحوير. · لم يشمل التحوير الوزاري كذلك وزارات عرفت في المّدة الماضية توترا اجتماعيا كوزارة التربية والتكوين أو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. · ويرى الملاحظون أن التغييرين الحاصلين على رأس وزارتي الصحة ووزارة تكنولوجيا الاتصالات لا علاقة لهما بالإضراب الذي شنه أعوان وزارة الصحة أو مؤسسة تونس للاتصالات. · باستثناء السيد منذر الزنايدي الذي أصبح يحظى بتجربة في إدارة الوزارات والملفات، كلّ الوزراء وكتاب الدولة المعيّنين غير معروفين على مستوى الحياة السياسية ولكن يستفاد ممّا نشر عن حياتهم في الصحف اليومية أنهم كفاءات عالية من حيث الشهادات الدراسية التي تحصلوا عليها وبتجربتهم المهنية فهم تكنوقراطيون كما يصطلح على تسميتهم في المصطلحات السياسية. · مفاجأتان جاء بهما التحوير الوزاري ويتمثلان في مغادرة كل من السيدين التجاني الحداد (وزير السياحة السابق) ورضا كشريد (وزير الصحة سابقا) الحكومة لأسباب غير معلومة. الأخير وحسب صحيفة يومية، مرشح لأن يصبح سفيرا لتونس بإسبانيا أما الأول، فقد يكون بلغ سن التقاعد. |