|
"الإرادة" الوطنيّة |
|
العدد االعاشر ديسمبر 2008 مـحاكمة قادة الحركة الاحتجاجيّة في الحوض المنجمي
عقدت يوم الخميس 4 ديسمبر بمحكمة قفصة محاكمة 38 مناضلا من مواطني الرديف يتقدمهم عدنان الحاجي والبشير العبيدي وقد شهدت هذه المحاكمة حضور عدد غفير من النقابيين من عديد الجهات [فضلا عن نقابي جهة قفصة] نذكر منهم السيد الناصر العجيلي الكاتب العام للاتحاد الجهوي بالقيروان. كما حضر عضوا المكتب التنفيذي السيدان حسين العباسي ومحمد السحيمي وكاتب عام نقابة التعليم الثانوي السيد الشاذلي قاري وكافة أعضاء النقابة العامة للتعليم الثانوي وعدد هام من نقابي مختلف القطاعات. وحضرت وفودا نقابية من المغرب والجزائر وفرنسا للإعراب عن التضامن مع المحاكمين. كما حضر المحاكمة عدد من نشطاء حقوق الانسان منهم السيد مختار الطريفي رئيس الرابطة التونسي للدفاع عن حقوق الإنسان والسيد عبد الرحمان الهذيلي عن لجنة مساندة أهالي الحوض المنجمي. كما حضر المحاكمة وفد من أحزاب المبادرة الوطنية من أجل الديمقراطية والتقدم ضمّ السيد محمد الكيلاني عن الحزب الاشتراكي اليساري وعادل الشاوش والجنيدي عبد الجواد عن حركة التجديد والرفيق عبد الرزاق الهمامي عن حزب العمل الوطني الديمقراطي بعد أن أصروا على الحضور بصفتهم السياسية. علما وأن المبادرة الوطنية قد أصدرت بالمناسبة بيانا حول المحاكمة تطالب بإطلاق سراح الموقوفين ومساندة مطالبهم. وقد رافع في القضية 90 محاميا تركزت مرافعاتهم حول ملابسات القضية ومشروعية المطالب وبراءة موكليهم وظروف الإيقاف القاسية وطالبوا بتأخير القضية للاطلاع، وبعرض موكليهم على الفحص الطبي بعد أن صرحوا بتعرضهم للتعذيب في مراكز الايقاف والاحتفاظ. كما طالبوا باطلاق سراح موكليهم في انتظار متابعة المحاكمة. وقد كانت مرافعات العديد منهم دقيقة ومؤثرة مما أثار موجة شديدة من التعاطف مع الموقوفين. وقد قررت المحكمة استئناف المحاكمة يوم الخميس 11/12/2008 وأطلقت مؤقتا سراح 8 موقوفين. ونحن نتمنى أن يقع اطلاق سراح كافة هؤلاء المناضلين وطي صفحة هذه القضية بإجراءات انفراجية تحقق الأمن والإطمئنان حول المنطقة وتفتح الباب لحوار حقيقي وإجراءات ملموسة لحل المشاكل لمصلحة الجميع. |