"الإرادة" الإجتماعيّة

العدد االعاشر ديسمبر 2008

الجمعيّة التونسيّة للنساء الديمقراطيات تعقد مؤتمرها الوطنيّ الثامن تحت شعار

"المساواة ضرورة حياتيّة ـ المساواة مسؤوليّة جماعيّة"

 

عقدت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات مؤتمرها الوطني الثامن أيام 28 و29 و30 نوفمبر وانتظمت الجلسة الافتتاحية التي ترأستها الرئيسة السابقة السيدة خديجة الشريف بنزل بالعاصمة.

وتميزت الجلسة الافتتاحية التي انتظمت مساء الجمعة 28/11/2008 بحضور عدد هام من المدعوين من ممثلي الأحزاب المعارضة وحضر (عن حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ الرفيق محمد جمور عضو الهيئة التأسيسية) والجمعيات المستقلة كالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الاتحاد العام التونسي للشغل ولجنة الدفاع عن الحوض المنجمي والمجلس الوطني للحريات وجمعية النساء الباحثات حول التنمية إلى جانب ممثلين من سفارتي فنلاندا وهولندا والمفوضية الأوروبية بتونس وبحضور عشرات المناضلين في شتى الميادين. وألقت رئيسة الجمعية كلمة ترحيب بكل الشخصيات والمنظمات الحاضرة معربة عن أسفها وحزنها عن عدم حضور كل من إلهام المرزوقي (عضوة بالجمعية) ومحمد الشرفي وجورج عدة هذا المؤتمر بسبب الوفاة. وقد عرف هؤلاء بمواقفهم المبدئية غير المساومة من قضايا تحرر المرأة ومساواتها مع الرجل المساواة التامة في الحقوق وبمساندتهم اللامتناهية للجمعية وبمساهمتهم في أنشطة الجمعية.

وسجلت السيدة خديجة الشريف نقاط إيجابية تحسب للسلطة في علاقتها مع الجمعية وتتمثل هذه النقاط في تمكين الجمعية من عقد مؤتمرها بنزل، وتمكينها من نشر كتاب يحمل عنوان "النساء والجمهورية: نضال من أجل المساواة والديمقراطية" (وهو عمل جماعي لمناضلات الجمعية) والحصول على التمويل العمومي، وتشريك الجمعية من طرف السلطة في إعداد خطة عمل من أجل القضاء على العنف المسلط على النساء وفي التقرير الذي أعدته الحكومة التونسية للجنة الأمم المتحدة مكلفة بالبحث في أوضاع الحريات والديمقراطية في كافة البلدان ومن بينها تونس.

ولاحظت السيدة خديجة الشريف أن هذه العلامات المضيئة والايجابية لا يمكن أن تحجب العديد من الصعوبات التي واجهتها الجمعية بسبب التضييقات المسلطة على نشاطها وعلى تمويلها والتعتيم الإعلامي الذي تخضع له من قبل السلط العمومية وعدم تمكينها من استعمال شبكة الانترنيت وطالبت الرئيسة المتخلية من السلط رفع هذه التضييقات حتى تتمكن الجمعية من القيام بدورها بصورة عادية وطبيعية في الدفاع عن حقوق المرأة المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي الدفاع عن مكاسبها للحيلولة دون نكوصها وتراجعها والنضال من أجل المواطنة والديمقراطية عموما.

وفي اليوم الأول من المؤتمر تم عرض كتاب "النساء والجمهورية: نضال من أجل المساواة والديمقراطية" وخصّص اليوم الثاني من المؤتمر لمناقشة التقريرين الأدبي والمالي للجمعية. وفي اليوم الثالث تم انتخاب العضوات الجديدات لمكتب الجمعية. وأفرزت عملية الاقتراع عن انتخاب السيدات: سناء بن عاشور (رئيسة)، صفية فرحات (كاتبة عامة)، آسيا بلحسن (أمينة مال)، حليمة جويني (مكلفة بالعلاقات الخارجية)، منية بن جميع (مكلفة بالمسائل القانونية)، فتحية حيزم (مكلفة بالإعلام)، رجاء دهماني (التربية والثقافة)، نزيهة جمعة (الصحّة) وسعيدة قراش (الشغل).

بهذه المناسبة تتوجه الهيأة التأسيسية لحزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ وهيئة تحرير "الإرادة" بأحرّ تهانيها لعضوات الهيئة المديرة الجديدة وتتمنى لهن التوفيق والنجاح في أعمالهن ونضالهن من أجل تحقيق المواطنة والمساواة الكاملة لنساء تونس والديمقراطية والتقدم لكافة شعبها.

اطبع هذه الصفحة

alirada@hezbelamal.org